كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الجريري عن أبي نضرة عن أسير عن عمر:
سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول: (إن خير التابعين رجل يقال له: أويس وله والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم (1)).
قال ابن المديني: هذا حديث بصري.
قلت: تفرد به أسير بن جابر.
ويقال: يسير بن عمرو أبو الخباز: بصري روى عنه: ابنه قيس وأبو إسحاق الشيباني وابن سيرين وأبو عمران الجوني.
قال ابن المديني: أسير بن جابر من أصحاب ابن مسعود.
سمعت سفيان يقول: قدم أسير البصرة فجعل يحدثهم فقالوا: هذا هكذا فكيف النهر الذي شرب منه؟- يعنون: ابن مسعود-.
قال علي: وأهل البصرة يقولون: أسير بن جابر.
وأهل الكوفة يقولون: ابن عمرو.
ويقال: يسير (2) .
وقال العوام بن حوشب: ولد في مهاجر النبي-صلى الله عليه وسلم- ومات سنة خمس وثمانين.
أبو النضر (م): حدثنا سليمان بن المغيرة عن (3) أبي نضرة عن أسير بن جابر عن عمر:
سمع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول: (خير التابعين رجل يقال له: أويس وكان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته لا يدع باليمن غير أم له فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم).
قال عمر: فقدم علينا رجل فقلت له: من أين أنت؟
قال: من اليمن.
قلت: ما اسمك؟
قال: أويس.
قلت: فمن تركت باليمن؟
قال: أما لي.
قلت: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك؟
قال: نعم.
قلت: فاستغفر لي.
قال: أو يستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين؟! قال:
__________
(1) رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة رقم (2542).
(2) انظر الخلاف حول اسمه في تهذيب التهذيب 11 / 378.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل.